أهلآ وسهلآ بكم أخواني وأخواتي الأفاضل الكرام في منتداكم » شبكة ومنتديات فى ذكر الرحمن » إحدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات » والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة » نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها » نتشرف بكم وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم وفقكم الله لما يحبه ويرضاه وجنبكم ما يبغظه ويأباه۩ كـلمة الإدارة ۩
قال الله تعالى : قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) سورة يوسف : قال الله تَعَالَى وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ( 27 ) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ( 28 ) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ( 29 ) سورة الفرقان۩ كـلمة الإدارة ۩
لحظة من فضلك هام ومفيد وعوة إلى الله إضغط هنــا خدمة الشيخ إبى إسحاق الحويني الدعوية على الواتساب۩ إعــلان إداري ۩

«• • ۩۞۩ أعلانات شبكة ومنتديات فى ذكر الرحمن المتحركة والثابتة ۩۞۩ • •»

.
الأذكـآر اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي | ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا , ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا , ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به , واعف عنا واغفر لنا وارحمنا , أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين | اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد | أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق | لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم , لا إله إلا الله رب السموات , ورب الأرض , ورب العرش الكريم | لا إله إلا أنــت , ســبــحــانــك إنــي كــنــت من الــظــالــمــيــن


مركز رفع الملفات الخاص بالشبكةالمنتديات المشترك بها أعلن معنا
أعلن معنا مواقعي ومنتدياتي أعلن معنا
أعلن معنا المنطلق الإسلامي أعلن معنا

.
◕۩۞۩ فعاليات شبكة ومنتديات فى ذكر الرحمن ۩۞۩◕

..
۩۞۩ الأعضاء المميزين لهذا اليوم ۩۞۩
العضو المميز المشرف المميز المشرفة المميزة الموضوع المتميز
قريباً قريباً قريباً

أهلا وسهلا بك إلى شبكة ومنتديات فى ذكر الرحمن.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك طبيبة أمريكية تعلن إسلامها بسبب شئ غريب وجدته عند الكشف على سيدة مسلمة !؟ لن تصدق ماهو
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أبو بكر الصديق (رضي الله عنه)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أبو ذر الغفاري رضي الله عنه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك من فضائل سورة الكهف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك خدمة الشيخ إبى إسحاق الحويني الدعوية على الواتساب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عالمة فضاء تعلن الشهادتين في مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن و السنة بموسكو
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لماذا نطق هذا العالم البريطاني بالشهادتين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود إحذف النص بجانب معاينة وإرسال الموضوع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سورة المائدة - الآية [109 - 120] محمد اللحيدان / تلاوات خاشعة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك إذاعة القرآن الكريم من القاهرة تسجيلات صلاة الفجر لعام 2018
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سورة الفاتحة بصوت القارئ محمد اللحيدان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك 6 شهداء ومقتل 3 جنود صهاينة و141 مواجهة خلال الأسبوع الماضي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قناة الأقصى الفضائية بث مباشر
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ضابطة اسرائيلية تحاول اغراء و تجنيد شاب فلسطيني من غزة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لحظة الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله
الأحد يناير 20, 2019 11:49 pm
الأربعاء ديسمبر 26, 2018 8:51 pm
الأربعاء ديسمبر 26, 2018 8:49 pm
الجمعة ديسمبر 21, 2018 6:19 am
الجمعة ديسمبر 21, 2018 5:20 am
الخميس ديسمبر 20, 2018 11:14 pm
الخميس ديسمبر 20, 2018 11:13 pm
الخميس ديسمبر 20, 2018 11:06 pm
الخميس ديسمبر 20, 2018 11:06 pm
الخميس ديسمبر 20, 2018 11:04 pm
الخميس ديسمبر 20, 2018 11:04 pm
الإثنين ديسمبر 17, 2018 4:06 am
الأحد ديسمبر 16, 2018 11:16 pm
الأحد ديسمبر 16, 2018 9:01 pm
الأحد ديسمبر 16, 2018 8:49 pm
الأخ تامر مسعد
نور الإيمان
نور الإيمان
الأخ تامر مسعد
الأخ تامر مسعد
نور الإيمان
نور الإيمان
نور الإيمان
نور الإيمان
نور الإيمان
نور الإيمان
الأخ تامر مسعد
الأخ تامر مسعد
الأخ تامر مسعد
الأخ تامر مسعد

  مرحباً بكم فى منتدانا المتواضع ننتظر تسجيلك من هـنـا


شاطر

السبت يناير 03, 2015 8:07 pm#571
معلومات العضو
الإدارة العليا
صورة العضو
الأخ تامر مسعد

إحصائية العضو

نقاط : 3284
عدد المساهمات : 1283
تاريخ التسجيل : 23/08/2014
تاريخ الميلاد : 26/01/1984
العمر : 34
ذكر
الموقع مصر حفظها الله
السٌّمعَة : : 0
المزاج : الحمد لله علي نعمة الإسلام
العمل/الترفيه نجار وطالب علم شرعي
الدولة : مصر
المتصفح : جوجل كروم
من هو نبي الرحمة : محمد صلى الله عليه وسلم
۩۩ أوسمة العضو ۩۩


التوقيت

التواجد والإتصالات

Thumbs upموضوع: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا : الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي

البسملة البسملة البسملة 
{ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } الشيخ الدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفي
منذ فترةٍ لم أره ضاحكاً، نعم يتبسم أحياناً، لكن الحزن والكآبة أبداً ظاهران على محياه، يُكثر السؤال عن أحوال المسلمين، يتتبّع أخبار الاضطهاد والقتل والتشريد.. قال لي يوماً:
محمد!.. أولسنا على الحق وأعداؤنا على الباطل؟ 
قلتُ: بلى!!
أولسنا في صف الرحمن، وهم في صف الشيطان؟ 
قلتُ: بلى!!
أولسنا ندعو إلى الفضيلة وهم يدعون إلى الرذيلة؟ أولسنا مسالمين لا نعتدي ولا نظلم وهم السفاحون الخونة؟..
قلتُ: بلى.. بلى!!
فلماذا لا ينصرنا الله عليهم؟ لماذا نبقى في اضطهادٍ وتشريد؟.. أكاد أُجن! بل لو جاز قتل النفس لفعلت، ما نفيق من ألم صفعة إلا تتبعها أخرى! من الاعتداء على أفغانستان، إلى مذابح كشمير، وهدم المساجد في الهند، و.. و.. وآلامٌ وويلات في بلاد الإسلام، حتى بلغنا من الذُّل أن ذُبِحنا ذبح الشياه في البوسنة والهرسك، ثم في كوسوفا.. ولاندري أين يكون الجرح القادم..
أطفالٌ يتامى.. نساءٌ أرامل.. فتياتٌ يحملن في أحشائهن أبناء المعتدين! لم يستطعن أن يحصلن ولو على حبوب منع الحمل..
إلى متى يستمر حال الأمة هكذا؟! صار المسلم الآن لا ينتظر إذا أصبح إلا خبراً مبكياً، أو موتاً منسياً.. لاحول ولا قوة إلا بالله..
ثم بكى!.. بل اشتد بكاؤه.. وهو ينظر إلي.. ينتظر أن أُشارِكه النياحة!!..
أدخلتُ يدي في جيبي وناولته منديلاً يمسح به بَقية همّه وغمّه، ثم قلتُ له:
خالد! {لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا} [التوبة من الآية:40].. إن نصر الله قريب.. إي والله إنه قريب، وما يُصيبُ أمة الإسلام الآن إلا آلام ماقبل الولادة.. نعم ولادة النصر والتمكين لهذا الدين.
والدينُ منصورٌ ومُمتَحنٌ فلا *** تعجب فهذي سُنّةَ الرحمن
واستمع إلى هذه البشائر:
قال تعإلى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [الصف:8-9]، وقال سبحانه: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ . وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الصافات:171-173]، وقال عز وجل: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ دِلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور:155].

فهذه كلها وعود جازمة بالنصر والتمكين، وعدنا بها من بيده ملك السماوات والأرض، وعدنا بها من قلوب العباد، وعقولهم، ونواصيهم، وقواتهم، وأسلحتهم، وتخطيطاتهم، بيده وحده لا شريك له.. فهل تنكر من ذلك شيئا؟..

ثم لا تنبهـر عينك من كثرة الكافرين وتألبهم على المسلمين، ولا تخش من أسلحتهم، وتطورهم، وظهورهم، فإن كيدهم مهما عظم فهو ضعيف: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً . وَأَكِيدُ كَيْداً . فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً} [الطارق:15-17]، نعم {أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً}.. وقد يكون هذا الرويد سنة أو سنتين أو عشرأ أو عشرين أو ألفاً.. لكنه رويد مهما طال، وهم مع اجتماعهم، واتفاقهم على حربنا، إلا أنهم والله يوشكون أن يختلفوا ويقتتلوا، ويكفي الله المؤمنين القتال {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} [الحشر من الآية:14].


واستمع إلى هذه البشائر:
عن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله الله هذا الدين بعزِّ عزيز، أو بذُلِّ ذليل، عِزاً يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلاً يُذلُّ الله به الشرك» (أخرجه أحمد والحاكم، وصحّحه الألباني).
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على مِنهاج النبوة، تكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً عاضَّاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً جبرياً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافةً على مِنهاج النبوة» (أخرجه أحمد، وصححه العراقي، والألباني).
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» (رواه مسلم).
وعن أبي بن كعب رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بشّر هذه الأمة بالسناء، والنصر، والتمكين، ومن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا؟ لم يكن له في الآخرة نصيب» (أخرجه أحمد، والحاكم وصحّحه ووافقه الذهبي والألباني).
هل تعلم؟!! سوف نقاتل اليهود! نعم اليهود، الذين نجري الآن وراءهم نستجديهم السلام! سوف نقاتلهم، بل سوف نقتلهم، ويقاتلهم معنا كل شيء حتى الحجر والشجر!
عن أي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لاتقوم الساعة حتى يُقاتِل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبأ اليهودي من وراء الحجر والشجر! فيقول الحجر أو الشجر: يامسلم! يا عبد الله! هذا يهوديٌ خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود» (رواه البخاري ومسلم).

وسوف نفتح مأزر النصرانية، ونُسيطر على أرض الفاتيكان، سوف نملك "روما" ونحكمها بالإسلام، نعم.. النصارى الذي كانوا يرسمون الصلبان بالسكاكين على صدور المسلمين في كوسوفا، وقبلها في البوسنة، وقبلها في بقاع كثيرة.. سوف يؤدون لنا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون، إلا أن يدخلوا في الإسلام.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سُئِلَ: أي المدينتين تُفتح أولاً: أقسطنطينية، أم رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مدينة هرقل تُفتح أولاً»، يعني القسطنطينية. (أخرجه أحمد والحاكم وصحّحه ووافقه الذهبي والألباني).


وهناك بشائر أخرى، منها:


أن دين الإسلام: هو الدين الذي يتوافق مع فطرة الإنسان، ويكفل له سعادتي الدنيا والآخرة، ولا يمكن أن يعيش الناس في أمن وسعادة في ظل دين آخر..
جرائم الاغتصاب، والسرقة، والقتل، بل والتفكك الأسري، والأمراض النفسية، كلها في ازدياد يوماً بعد يوم في أكثر البلاد تطوراً وحضارة، ولماذا؟ 
لأن أديانهم الباطلة والمحرّفة لم تُفلِح في تعليق قلوبهم بالآخرة..
في أمريكا: في عام 1997م: أصبح الذين لديهم خبرة في الإجرام بمختلف أنواعه 34.8 مليون، منهم 74% جرائمهم كبيرة جداً!! ومن كل: 1000 شخص، تم القبض على: 199 سارقاً!! (تم استخراج هذه المعلومات، وما بعدها، من إدارة الإحصاءات الأمريكية).
ووصل معدل الجريمة خلال عامٍ واحد إلى 14.25 مليون جريمة!!
وبلغت نسبة الطلاق 60% من عدد الزيجات!!
ويُغتصَب يومياً 1900 فتاة!! 20% منهن يُغتصَبن من قِبل آبائهن!!
فهل تظن أن مجتمعاً مثل هذا يظل منتصراً متمكناً؟!: {فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً} [مريم من الآية:84].
ومن البشائر: ما نُشاهده يوماً بعد يوم في بلاد الإسلام، من إقبال الناس على التمسُّك بالدين، والاهتمام بأحكامه، بل وفي غير بلاد الإسلام؛ نرى ازياد الداخلين في الإسلام.
أمّا ما نشاهده اليوم من اضطهادٍ، وقتلٍ، وتشريدٍ للمسلمين، فهو لا يعني أن الأمة سيستمر حالها هكذا، لا، بل سيأتي يوم ينتصر فيه الإسلام، وعندما يأتي ذلك اليوم، فماذا يعني عمر جيل من البشر؟ أو أجيال؟ النصر قادم.. ليس المهم متى سيأتي النصر، لكن المهم أنه سيأتي، مهما وقع من المصائب والآلام.. سيأتي {وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم من الآية:47].
ولو قلّبت صفحات التاريخ، لرأيت أنه قد حل بالمسلمين في أزمان مضت، مذابح، ومصائب، تشيبُ منها مفارق الولدان!! ثم لمّا حاسب المسلمون أنفسهم، ولجئوا إلى ربهم، كشف الله كربتهم، وأبدل خوفهم أمناً، وذُلّهم عزاً..
ومن ذلك: ما حل بالمسلمين عام 656 هـ لما نزل التتار ببلاد الإسلام، وانتهبوها، حتى وصلوا إلى بغداد -عاصمة الخلافة وقتئذ- فحاصروها، ثم قتلوا الخليفة، وجنده، وحاشيته، واستباحوا بغداد أربعين يوماً يقتلون ما نالته أيديهم من الرجال والنساء والصبيان.. لم يكن لجنود التتار شغل إلا: القتل.. القتل..
أتدري كم قُتِلَ من المسلمين خلال أربعين يوماً؟ ذبحاً بالسكاكين، وطعناً بالرماح، وتغريقاً في دجلة؟!
إليك ما ذكره الإمام [ابن كثير] في تاريخه، واصفاً الحال كله، قال رحمه الله:
"ومالوا على البلد فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجال، والنساء، والولدان، والمشايخ، والكهول، والشبان، ودخل كثير من الناس في الآبار، وأماكن الحشوش، وفى الوسخ، ومكثوا كذلك أياماً لا يظهرون، وكان الجماعة من الناس يجتمعون إلى الخانات، ويغلقون عليهم الأبواب، فتفتحها التتار إما بالكسر وإما بالنار، فيهرب الناس إلى السطوح، فيقتلونهم هناك حتى جرت الميازيب بالدماء في الأزقة!! وقُتِلَ خلال الأربعين يوماً ألف ألف وثمانمائة ألف!! فـإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.. وكان الرجل يُستدعى فيخرج بأولاده ونسائه فيُساقون إلى المقبرة ثم يُذبحون ذبح الشياه، ويُؤسر من يختارون من بناته وجواريه"..
"ولما انقضت الأربعون خرج التتار من بغداد، وبقيت خاوية على عروشها، القتلى في الطرقات كالتلال، وسقط عليهم المطر فأنتنوا، وتغير الهواء، ووقع بسبب ذلك وباء مات بسببه خلق في الشام من سريان الهواء الفاسد إليهم"!!
"أما من كان مختبئاً في المقابر والمطامير، فخرجوا بعد الأربعين يوماً كأنهم موتى نُشِروا من قبورهم.. قد أنكر بعضهم بعضاً.. لايعرف الوالد ولده.. ولا الأخ أخاه.. فلم يلبثوا أن أصابهم الوباء فتصرّعوا، ولحقوا بمن مضى، واجتمعوا تحت الثرى، بأمر الذي {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [طه من الآيات:7-8]" ا. هـ ([ج 215/13] بتصرُّف).
وبعد هذه المحنة العظيمة، كشف الله تعالى الكربة، ورفع البلاء، وراجع المسلمون دينهم، وعاد لهم عِزَّهم ومجدهم: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} [الشورى:30].
ووقوع ذلك البلاء عليهم، بل ووقوع غيره قبله وبعده إلى زماننا هذا، لا يعني أن الله تعالى يُبغِض المسلمين، أو يفضل عليهم الكافرين، ولكن {قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران من الآية:165]، {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد من الآية:11].
ولعله يسأل سائل فيقول: كيف يكون المستقبل للإسلام؟ والأعداء قد اجتمعوا عليه وتكالبوا من كل جهة؟ وقد سلّطوا عذابهم ونيرانهم على المسلمين عامة، وعلى الدعاة إليه والمتمسكين به خاصةً؟ كيف والأعداء يملكون القنابل النووية، والأسلحة الفتاّكة، والمسلمون عُزّل من السلاح؟


إن هذا السائل لينسى أن الذى ينصر المسلمين هو الله جل شأنه لا جهدهم ولا قوتهم: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ} [التوبة من الآية:14]، فالمسلمون سبب لتحقيق قدر الله وإرادته: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى} [الأنفال:17].
وينسى هذا السائل أن الله يُسبّح له من في السموات ومن في الأرض، ومما يسبح له قنابل هؤلاء وأسلحتهم وسجونهم ومعتقلاتهم.
وينسى هذا السائل أن الله إذا أراد أمراً فإنما يقول له: كن فيكون: {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} [القمر:50].
وينسى هذا السائل أن الأعداء وصلوا إلى هذا المستوى الهائل من القوة والتمكين، بجهدهم البشري، وهو ليس حكراً على أحد، فالمسلمون قادرون على أن يَسيروا في طريق التقدُّم العلمي والمادي مع المحافظة على الأصول الإسلامية، بل يمكن أن يبدؤوا من حيث انتهى غيرهم، بل لو وقفت فاحصاً عن العقول التي شاركت في صنع هذه القنابل والأسلحة المتطورة لوجدتها لا تخلوا من عقول إسلامية.
وينسى هذا السائل أن الإسلام الذي انتصر -أول ما ظهر- على الرغم من كيد قريش واليهود ومشركي العرب، بل بالرغم من كيد فارس والروم، والصليبيين والتتار، هو الذي تواجهه الآن القوى المختلفة المتنازعة فيما بينها، من النصارى واليهود، {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة من الآية:21]، وصدق الله إذ يقول: {وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ . وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [هود:121-123].


ولكن هناك أمور لابد أن نراعيها لنستجلب النصر:
أولها: أن نصلح حالنا مع ربنا جل جلاله، وأهم ذلك أن نُخلِص التوحيد له وحده سبحانه، ونتخلّص من جميع صور الشرك، كدعاء غير الله، أو الاستعانة بغير الله، أو تعظيم القبور وبناء المساجد عليها، أو الحلف بغير الله، أو غير ذلك من صور الشرك.
ثانياً: أن نقوي علاقتنا بالله عز وجل، وأول ذلك أن نحرص على إقامة الصلوات الخمس، مع ما استطعنا من النوافل، مع الإكثار من تلاوة القرآن والذكر.
ثالثاً: أن نحاسب أنفسنا: لماذا وقعت علينا هذه العقوبات؟ إذ كيف ينصرنا الله ونحن نعصيه بأسماعنا وأبصارنا؟ ثم: هل ربينا أولادنا على الإسلام؟ هل علمناهم الصلاة؟ هل حفظناهم القرآن؟ هل حجبنا نساءنا؟ {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران من الآية:165].
رابعاً: أن يبذل كل واحد مِنّا ما يستطيع من جهودٍ: مالية، وبدنية وفكرية، لنشر الخير، ودعوة المسلمين جميعاً.. مهما كلفنا ذلك، ومهما بذلنا من جهدٍ ووقتٍ ومال، فإن هذا قليل في سبيل انتصار الدين وظهوره..
انظر كم يبذل الأعداء من جهود وأموال في سبيل إضلال المسلمين، وتغييبهم عن واقعهم، من خلال مجلات ماجنة، أو قنوات هابطة، أو من خلال دعوات صريحة إلى التبرؤ من الإسلام، واستبداله بالنصرانية أو العلمانيةاللادينية!! والله لو بذلنا نصف ما يبذلون لتغيرت أحوال لعالم كله، فـ {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ} [يس من الآية:26].
خامساً: أنه مهما طال أمد انتظار النصر فلا ينبغي أن نيئس من حصوله، عن خباب رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسّد بُردةٍ له في ظل الكعبة -ولقد لقينا من المشركين شدة- فقلتُ: يا رسول الله، ألا تدعوا الله لنا؟! فقعد وهو محمرٌ وجهه، فقال: «لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمنّ الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله» (رواه البخاري).
سادساً: أن نزرع في نفوس الناس الثقة بهذا الدين وانتصاره، وننشر بينهم النصوص الشرعية، والدلاثل الواقعية التي تؤكد ذلك.
سابعاً: لا ينبغي أن نستمع إلى المخذِّلين، وضعفاء الإيمان، الذين استسلموا لأعدائهم، وأعطوهم قيادهم، وأيسوا من رحمة الله ونصره {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً} [الأحزاب:12]، هذا حال المنافقين، أما المؤمنون فإنهم {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً} [الأحزاب:22].
أسأل الله تعالى أن ينصر دينه ويُعلِي كلمته.. آمين.
المصدر: دار القاسم
______________________


توقيع : الأخ تامر مسعد





لإرسال الإستفسار والشكوي والإقـتراح وطلبكم »»
إضغط هنــا ««


http://wwear.alafdal.nethttps://www.facebook.com/ANNdnr


۩ الــرد الســـريـع ۩ مرحباً بكم جميعاً أعضاء وزوار شبكة ومنتديات فى ذكر الرحمن ۩ وتقبلوا تحياتي أخوكم فى الله الأخ تامر مسعد المدير العام للشبكة ۩
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 0 ( الأعضاء 0 والزوار 0)
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



تحويل AsHeK EgYpT من خلال منتدي ستار ديس
جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات فى ذكر الرحمن : كل ما ينشر فى الشبكة يعبر عن رأي كاتبه